Artist: Muhanna Al-Durra (Jordan)


 

 


"Visual art is something that flows directly from the artist and his aesthetic vision and perspective.  It is the duty of a true artist to now allow room for an external influence to get between his work and the message he desires to communicate through it."

Muhanna Durra


Muhanna Durra is highly regarded as a pioneer of abstraction and cubism in the Jordanian art scene, starting off in the 1960’s.  Born in Amman in 1938, Durra grew up in the centre of the city.  His interest in the arts began when he was very young, at the age of 9 his father sent him to study in the George Olieffs studio. Olieff was a former officer in the tsarist army and a traditional painter who was living in Amman at that time. During this time Durra met a Danish painter called William Holen who exposed Durra to dutch painters and art, a style and period he became very interested in.  In 1945, Durra received the opportunity to study at the Academy of Fine Arts in Rome, making him the first Jordanian to receive a formal arts education.  He devoted himself to the study of Italian Renaissance and Baroque styles of art, and the rich culture and artistic atmosphere in Rome played an important role in the refinement of his talent and artistic style.  In 1964 he established the Fine Arts Section at the department of Art and Culture in Amman, as well as the Jordan Institute of Fine Arts in 1970.
Throughout his career he held numerous solo exhibition in the Middle East and Europe as well as having participated in group exhibitions both locally and internationally.  He has also been the recipient of many awards and medals. His work is included in the permanent collections of many museums and institutions around the world.

Muhanna Durra’s artistic journey has spanned over half a century, during which time his style has gone through three distinct periods of change.  He began with his first passion of painting portraits following the style of the renowned dutch painter Rembrandt and his use of light, which Durra utilised to enrich the composition of the painting with the movement and strength of the scene. In this phase Muhanna focused on a European technical style with regards to colouring, shading and distribution. His choice of folklore subjects or faces of the people of the Jordanian desert or countryside connected viewers to his art, allowing him to show his artistic and technical ability as well as interact with the surrounding environment and culture at the same time.  This introductory period later led to Durra’s distance from realism; he explored a wider variety of subjects and moved to a more reductive style leaving the flexible lines and strong brush strokes a larger role in enhancing the work. This ensures that the fast, expressive visual lines have an equally important role in the creation of the forms within his works, as well as reflects the visual rhythm and melody that comes to life before our eyes. We find this harmony abundantly in his pieces; a fantastic union between colour, line, and form, one that drove and led Durra’s style to abstraction. His abstract style is highly dependant on vertical and horizontal divisions of space using and layering different tones of either the same or different hues as well as materials to get to his desired result.

"إن الفن التشكيلي حالة تنبع من ذات الفنان ، ومن أحاسيسه الجمالية ورؤيته للأشياء، وعلى الفنان الحقيقي أن لا يدع فرصة لأي حسابات أو طرف ثالث يمكن أن يقف بينه وبين لوحته وما يريد أن يعبر عنه من خلال تلك اللوحة"
مُهنّا الدُرّة





يُعرف الفنان مُهنّا الدُرّة -أحد أهم مؤسسي الفن التشكيلي في الأردن- برائد الفن التشكيلي الأردني على الصعيد العربي والعالمي، كونه أول فنان أدخل الأسلوب التكعيبي والتجريدي على الفن الأردني في ستينيات القرن الماضي. ولد في عمان/ الأردن سنة 1938، ونشأ في فيلا ضخمة على تلة في وسط عمان، وقد أبدى اهتماماً مبكراً بالفن التصويري. في التاسعة من عمره، أرسله والده استجابة لطموحه للدراسة في استوديو جورج عليف -وهو ضابط سابق في الجيش القيصري ورسام واقعي كان يعيش في عمان آنذاك- وهناك، بدأ رحلته في اكتشاف عالم الفن، وتعرف على فنان آخر هولندي الجنسية عُرف باسم وليام قادته هذه العلاقة فيما بعد لى الافتتان بالرسم الهولندي لفترة طويلة.  
في سنة 1945 التحق الدُرّة بأكاديمية الفنون في روما، إثر منحة حصل عليها لدراسة الفنون الجميلة، وكرّس نفسه لدراسة فن عصر النهضة الإيطالي والباروك، وكان ذلك فاتحة عهد جديد في رحلته، حيث أحدث الاحتكاك الثقافي في أجواء روما بمتاحفها وتماثيلها دوراً هاماً في صقل موهبته وميوله، ليعود للأردن بعد ذلك ويصبح أول فنان أردني حاصل على شهادة أكاديمية في الفن التشكيلي. انخرط الدُرّة بعد عودته للبلاد في سلك التعليم، حيث مكنه شغفه بالفن من إقناع المسؤولين سنة 1964 بتأسيس قسم للفنون البصرية في وزارة الثقافة في عمان، وعلى غراره أنشأ المعهد الأردني للفنون الجميلة سنة 1970، والذي خرّج جيلاً من الفنانين الأردنين لهم بصمتهم الواضحة في الساحة التشكيلية الأردنية.  عقد الفنان الدُرّة العديد من المعارض الشخصية والجماعية في مُختلف أنحاء الوطن لعربي وأوروبا وفي العاصمة الأمريكية واشنطن وأستراليا، كما تقتني أعماله العديد من المتاحف والمؤسسات الثقافية الوطنية والعالمية والقصور، كما أنه حصد عدداً لا يذكر من الجوائز والميداليات المرموقة ومنح عدداً من الأوسمة الرفيعة لقاء نشاطه الفني والدبلوماسي، وهو الآن يشغل منصب مُحاضر في كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية. امتدت مسيرة الفنان الدُرّة التشكيلية إلى نحو نصف قرن، استقى فيها رؤيته للفن من مشارب ثقافية وحضارية عدة، وتأثر نتيجة لدراسته في عدد من الدول الأجنبية بالعديد من الأساليب الفنية، فقدم تجربة غنية ومتعددة المستويات والمضامين، حفرت اسمه بعمق في سجل الفن التشكيلي العربي والعالمي.

مرّ أسلوب الفنان الدُرّة في ثلاث مراحل متفرقة، بدءاً بشغفه الأولي برسم الشخوص منتهجاً أسلوب الفنان الهولندي المعروف "رامبرنت" في الضوء ونھایة بالاتجاه الحداثي والذي ُعرف به حتى یومنا ھذا، فقد اعتمد في البدایة على أسلوب استخدام الضوء لإغناء تركیبة اللوحة بالحركة وبقوة المشھد، حيث ركز في هذه المرحلة على التقنية الفنية الأوروبية كالتلوين والتظليل وتوزيع وإخراج الكتلة والتكوين، وكان اختياره لموضوع الفلكلور أوالوجوه المأخوذة من الصحراء والريف الأردني، حلقة وصل بين الفن والجمهور، أتاح له إظهار مقدرته الفنية والتقنية والتفاعل مع المحيط والبيئة والثقافة في آن واحد.ثم أخذ بعد ذلك بتحرير نفسه من الواقعية، فتنوعت مواضيعه واختلفت خطوطه واتجه إلى اختزال العناصر، تاركاً لحركة الخط المرنة وضربات الفرشاة الجريئة دوراً في إثراء الموضوع، وهو ما يؤكد أن لتباينات الخطوط التعبيرية السريعة دوراً مهما أيضاً في صنع الأشكال وإظهارها، كما أنه يعكس إحساساً بالموسيقى الخطية التي تتجسد أمام العين، وتخلق من الخط جسماً معيناً غنياً عن التعريف ونجد هذا التناغم بشكل وفير في مجمل أعماله اللونية مما يخلق انسجاما ً في كل مساحه لون وخط قادت أسلوبه في النهاية إلى التجريد، معتمداً على التقسيمات الطولية والعرضية في مساحات اللون بتكوين ذهبي مدروس، كما يجد الناظر إلى لوحاته تنوعاً فريداً في الألوان والملامس، فتارة ذهب إلى استخدام درجات اللون الواحد، وأخرى مال إلى التضاد ما بين الألوان الباردة والدافئة في اللوحة ذاتها مما يجعل لأعماله بصمة خاصة خلدت على مستوى العالم.

<<<<Show all Paintings